س : عندنا بعض الأصدقاء أو الأهل الذين يذهبون للعمرة أو للحج فنجعلهم يبلغون تحياتنا للرسول صلى الله عليه وسلم عند السلام عليه، فهل هذا وارد أم مخالف ؟
ج : هذا لا يجوز، لأن النبي صلى الله عليه وسلم ميت في قبره، ليس حياً حتى يقول لمن ذهب إلى المدينة بلغوا سلامي للرسول صلى الله عليه وسلم، كما قال الله تعالى: {إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ} وقال تعالى: {وَمَا مُحَمَّدٌ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِيْن مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ} المقصود أن النبي صلى الله عليه وسلم ميت ليس حياً حتى يبلغ السلام، ولذلك مثل هذه المقولة لا تجوز، وأوصي الأخ بأن يبين هذا لمن حوله، بأن هذا لا يجوز، ويكفي أن يصلي على النبي صلى الله عليه وسلم وهو في مكانه، وقد ورد في بعضٍ من الأحاديث أنه ما من أحد يسلم على النبي صلى الله عليه وسلم إلا رد الله عليه روحه حتى يرد عليه السلام، في أي مكان من الأرض، وإن كان السلام على النبي صلى الله عليه وسلم له طرق متعددة، فيسلم عليه من أي موضع من الأرض، ولا حاجة لأن يقول : بلغوا سلامي للنبي صلى الله عليه وسلم، ويسلم عليه في أي مكان.