س : نريد توضيح أكثر للعامة في قراءة سورة الفاتحة على الأموات، وما هو الدليل ؟
ج : قراءة الفاتحة على الأموات بدعة محدثة لا تجوز، ولا يجوز مثل هذا فأمور العبادات مبنية على التوقيف وعلى الاتباع وننظر هل فعلها النبي صلى الله عليه وسلم، هل فعلها الصحابة، هل فعلها التابعون، هل فعلها المسلمون في القرون الثلاثة المفضلة، الذين قال فيهم النبي صلى الله عليه وسلم: (خير القرون قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم) في الواقع لم يفعلوا هذا، ولو كان هذا خيراً لفعلوه ولسبقونا إليه، والأصل في العبادات التوقيف، ولقد قال عليه الصلاة والسلام: (من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد)، وقال: (من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد) فقراءة الفاتحة على الأموات هي من البدع المحدثة فلا تجوز.
أرجو من الأخ المشرف على هذا القسم تعديل اسم الفتوى الظاهر في الشريط الإعلان، (مشروعية قراءة الفاتحة على الأموات؟) لأن الذي يقرأ اسم الفتوى يتبادر إلى ذهنه أن الفتوى قائمة بجواز هذا العمل، ولا أظن أن علامة التعجب تغني عن المقصود.
تنبيه صغير: ورد في فتوى الشيخ الخثلان حفظه الله إيراده لحديث (خير القرون) ولعل الصواب: (خير الناس قرني) و(خيركم قرني). أما اللفظ السابق وهو (خير القرون) فلا أصل له كما حققه بعض أهل العلم، إلا اللهم إذا تنزلنا بذكر الحديث بالمعنى.
بارك الله فيكم وسدد على درب الخير خطاكم.
[أبو زهير] [ 12/07/2010 الساعة 6:34 مساءً]
أؤيد الأخ الذي سبقني في التعليق على عنوان الفتوى، وإن كانت علامة الاستفهام ؟ - وليست التعجب كما قال الزميل- تفيد أن هذا العنوان مراد منه السؤال لا التقرير
والأولى أن تكون الصياغة موافقة لأساليب الاستفهام العربية لا ما اعتاده كثير من الناس اليوم في مثل هذه الصياغة، والأولى أن يقال:
ما مشروعية قراءة الفاتحة على الأموات ؟