1. تأكيد المرجعية للكتاب والسنة.
2. تثبيت المحكمات ومعاقد الإجماع.
3. إشاعة التعامل الشرعي مع الخلاف في موارد النزاع.
4. تيسير وصول المشاهد إلى المفتين والمستشارين الثقات.
5. السعي إلى أن تتبوأ الفتوى مكانها اللائق بها في توجيه الطاقات نحو
التقدم والتطور والبناء الحضاري.
6. الرقي بمستوى المشاهد في تفكيره، ووعيه بذاته ودينه ومجتمعه.
7. تطوير الرؤية الفقهية، وإثراء البحث في فقه النوازل والقضايا
المعاصرة.